اخبار مالمو - السويددائرة الهجرة

اعترافات موظفة الهجرة عن اوضاع اللاجئين في مالمو/السويد

image

اعترافات موظفة الهجرة عن اوضاع اللاجئين في مالمو/ السويد

شهدت إحدى موظفات دائرة الهجرة لقناة ال SVT السويدية عن حال اللاجئين لحظة وصولهم إلى أحدى مراكز استقبال اللاجئين في مدينة مالمو السويدية Malmömässa و ذلك في الفترة بين ١٥/١١/٢٠١٥ و ١١/١٢/٢٠١٥ حيث تم استقبال ١٢٠٠٠ لاجئ. Mamlömässan هوعبارة عن صالة عرض كبيرة ينتظر فيها اللاجئين حتى يتم فرزهم او تسجيلهم كاللاجئين. و مما تقوله موظفة دائرة الهجرة إن الوضع كان مأساوي للغاية في المركز نظرا لضيق المكان و شُح المساعدات. كان هناك فقط ممرضتان للمساعدة و كانت طوابير الانتظار طويلة حتى كان يمكن الانتظار عدة ايام قبل لقاء احدى الممرضات و كانت تحدث حالات إغماء بين النساء و الأطفال في اثناء طوابير الانتظار.

بعض المرضى كانوا يرسلون بالتاكسي للمشفى و العودة منه ثانية الى المرك. و كانوا يحصلون على الوصفات الطبية من الطبيب لكن لم يكن يسمح لهم بمغادرة معرض مالوا لجلب الدواء من الصيدلية التي كانت على بعد عدة كيلومترات. حيث كانت معظم احتياجات المرضى هي مضادات حيوية و أدوية سعال. و اخيراً في يوم ٤/١٢/٢٠١٥ قررت دائرة الهجرة بالاتفاق مع الصيدلية لجلب الدواء للمركزي توزيعه على المرضى. و المرضى كانت لهم الاولوية في طوابير التسجيل.

غير ذلك كله كانت قاعة استقبال اللاجئين غير مهيئة لاستقبال هذا الكم الهائل من اللاجئين حيث كانت غرف الحمامات قليلة و لا يوجد حمامات استحمام. كان الناس بحاجة للحمام بعد رحلة اللجوء الطويلة و الإرهاق و بحاجة الى تغير ثيابهم و ملابسهم الداخلية. هذا النقص في الحمامات جعل الحكة تنتشر بين اللاجئين و كذلك القمل مما جعل صليب الأحمر من توزيع أمشطة للقمل لكن من دون شامبو ضد القمل و ذلك لعدم تتوافر حمامات للاستحمام.

كان من الواجب الإنساني إعداد حمامات استحمام و أسرة للنوم عليها مؤقتة تقول الشاهدة موظفة دائرة الهجرة لكن دائرة الهجرة كانت ترفض ذلك باعتبار المكان قاعة انتظار و ليس مكان للمعيشة. كاننا لسنا في السويد فذلك لم يكن يليق بدولة كدولة السويد.

 

المصدر SVT.se

مريمة العيسى

سويداكس- اخبار السويد يوم بيوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى